منذ ٧ أشهر
رأت مجلة "فورميكي" الإيطالية أن الاتفاق على حل الأزمة بمثابة "خطوة أساسية نحو حل الجمود الاقتصادي والسياسي الذي تعيشه البلاد خاصة مع تصاعد التوتر على إثر قرار إقالة محافظ البنك السابق" الصديق الكبير.
إسماعيل يوسف
حكومة طرابلس قررت التخلص من محافظ المصرف المركزي الليبي "الصديق الكبير" الموالي ضمنا لحفتر وصرف لحكومة شرق ليبيا غير الشرعية ملايين الدولارات، وعينت الاقتصادي محمد الشكري بديلا له مع مجلس إدارة جديد.
يزداد الحديث عن غياب الاستقرار خاصة في ظل التحركات العسكرية المريبة للجنرال الانقلابي خليفة حفتر في الآونة الأخيرة غرب ليبيا.